آآآآآآآآآه على رحيلك ياراحلــــــمعصومـــه ...!
إنك لاتفارقيني حتى في لحظات فرحي بلقاء احبتي .. بنـــــــــات البتول ..
في ليلة من ليالي رمضان , بينما كنت في امل البتـــول , انتهى البرنامج وقمنا بتنظيف وترتيب الحسينيه وعند الإنتهاء من مهمتي ,كانت علامات الإرهاق والتعب ترتسم على وجهي ..
جلست بجانب صديقه لي , بقيت تتأمل بي وتقول : مابك عزيزتي .؟!
وانا فقط احرك راسي يعني ..لا .. , ليس بي شي ..
اكثرت من الأسئله علي , حتى سالت دموعي لكن لم يكفيها هذا.. مازالت تسألني مابك .؟!
لكن لم أرد لها جواب , فقط قالت لي : معصومه .؟!
حركت رأسي يعني .. نعم ..
الغريب في بكائي وألمي وحزني ، انني لم اكن على علاقه بها من قبل , فقط انها
بنت البتول ...!
لكن ........
اشعر بشي غريب نحوها ، اشعر بأني اعرفها منذ زمن ..
بدأ بنات البتول ينظروني إلـــيَّ باستغراب , لما هذا البكاء ؟!
وكأنهم نسوا رحيل معصومـــــه ..
لكنهم ليسوا كذلك .. بل يتناسوها ، حتى يعيشوا حياتهم على طبيعتها ...
لكن أنا ...............
لا استطيع , فإني انساها يوم واتذكرها ايام .....!
ياترى ماهو السر في كل هذا .............؟!
بعدها ، توقفت عن البكاء حتى لا اتعب اكثر ، وذهبت وغسلت وجهي وشربت ماء
سلام الله عليك يابا عبدالله الحسين
وذهبت لمساعدت اخواتي ( بنات البتول ) في التنظيم لحفل إمامنا
الحسن عليه السلام
وعندما انتهينا ، جاء موعد العوده لمنازلنا ...
لكن ,,
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه
كم تمنيت ان يطول الجلوس بين احضان امل البتول , فكلما نظرت لأي زاويه من زواياها أتذكر معصومه .. ونظراتها .. وهمساتها .. وابتسامتها التي تشعرني بالأمــــــــــان ........
كم تمنيت ان يطول الجلوس بين احضان امل البتول ، لأنها تشعرني بالراحه والطمأنينه ......
كم تمنيت أن يطول الجلوس بين احضانها امل البتول , فهي من سيزيد من إيماني وتمسكي بربــــــي , لما يطرح فيها من ( المحاضرات - الادعيه - قراءة القران - الاناشيد )
وماتمتاز به بنــــــــــاتها من (الإخلاص - الوفاء - الحب - التعاون .....والكثير لربما اكتشفه فيما بعد )
ستلاحظون الصفات التي اذكرها عن امل البتول وبناتها متكرره في كل مدونه ، لكن اعجز عن وصف حبي وارتياحي لهذا المكان وكل من فيه ..................
:احبك :
امـــــــــــــــــــــــــــل البتول
%E2%80%AC+%E2%80%AB%E2%80%AC.jpg)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق