الثلاثاء، 24 أغسطس 2010

ياترى ماهو السر في كل هذا ..............؟!




آآآآآآآآآه على رحيلك ياراحلــــــمعصومـــه ...!

إنك لاتفارقيني حتى في لحظات فرحي بلقاء احبتي .. بنـــــــــات البتول ..

في ليلة من ليالي رمضان , بينما كنت في امل البتـــول , انتهى البرنامج وقمنا بتنظيف وترتيب الحسينيه وعند الإنتهاء من مهمتي ,كانت علامات الإرهاق والتعب ترتسم على وجهي ..
جلست بجانب صديقه لي , بقيت تتأمل بي وتقول : مابك عزيزتي .؟!

وانا فقط احرك راسي يعني ..لا .. , ليس بي شي ..

اكثرت من الأسئله علي  ,  حتى سالت دموعي لكن لم يكفيها هذا.. مازالت تسألني مابك .؟!

لكن لم أرد لها جواب , فقط قالت لي :  معصومه .؟!
حركت رأسي يعني .. نعم .. 

الغريب في بكائي وألمي وحزني  ، انني لم اكن على علاقه بها من قبل , فقط انها
بنت البتول ...!

لكن ........
اشعر بشي غريب نحوها ، اشعر بأني اعرفها منذ زمن ..

بدأ بنات البتول ينظروني إلـــيَّ باستغراب , لما هذا البكاء ؟!
وكأنهم نسوا رحيل معصومـــــه ..

لكنهم ليسوا كذلك .. بل يتناسوها ، حتى يعيشوا حياتهم على طبيعتها ...

لكن أنا ...............
لا استطيع , فإني انساها يوم واتذكرها ايام .....!

ياترى ماهو السر في كل هذا  .............؟!

بعدها ، توقفت عن البكاء حتى لا اتعب اكثر ، وذهبت وغسلت وجهي وشربت ماء
سلام الله عليك يابا عبدالله الحسين 

وذهبت لمساعدت اخواتي ( بنات البتول ) في التنظيم لحفل إمامنا
    الحسن عليه السلام

وعندما انتهينا ، جاء موعد العوده لمنازلنا ...

لكن ,,

آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه

كم تمنيت ان يطول الجلوس بين احضان امل البتول , فكلما نظرت لأي زاويه من زواياها أتذكر معصومه .. ونظراتها .. وهمساتها .. وابتسامتها التي تشعرني بالأمــــــــــان ........

كم تمنيت ان يطول الجلوس بين احضان امل البتول ، لأنها تشعرني بالراحه والطمأنينه ......

كم تمنيت أن يطول الجلوس بين احضانها امل البتول , فهي من سيزيد من إيماني وتمسكي بربــــــي , لما يطرح فيها من ( المحاضرات - الادعيه - قراءة القران - الاناشيد )
وماتمتاز به بنــــــــــاتها من (الإخلاص - الوفاء - الحب - التعاون .....والكثير لربما اكتشفه فيما بعد )

ستلاحظون الصفات التي اذكرها عن امل البتول وبناتها متكرره في كل مدونه ، لكن اعجز عن وصف حبي وارتياحي لهذا المكان وكل من فيه ..................

:احبك :
امـــــــــــــــــــــــــــل البتول


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق