الجمعة، 31 ديسمبر 2010

عبداللـــــــــــــــــه ..!


في ظهر يوم الأربعاء بعد وجبة الغداء شددنا الرحيل إلى "مشروع الرمال " ولم تكن سوى ربع ساعه حتى وصلنا إلى هناك حيث اختلطت نفوسنا بالهواء العليل وجلسنا وأخذنا في أطراف الحديث وذكرياتنا في الماضي ونأكل الكيك ونشرب القهوه وأنا العب بالرمل , بعدها بقيت أتأمل في بديع صنع الخالق في السماء والغيوووم وإذا بي لمحت
"قوس قزح" فرحت كثييير <<< اللي يشوفني عمري ماشفت قوس قزح هههع

طلبت من زوجة أخي أن تصوره <<<بس اشوف مرت اخوووي بحط لكم الصوره

وبعدها شددنا عزمنا للعوده ونحن في الطريق توقف اخي واشترى لنا " آيسكريم " <<< لذييييييييذ طبعاً انا كان معاي فلونزا والجو بارد بس ماأتوب ههههع

ونحن بالطريق إلا أذن المؤذن الله أكبر الله أكبر ..... طلبت من أخي أن يذهب بي للحسينيه وبعد محاولات مني ومن والدتي وافق وذهب بي إلى هناك , دخلت للحسينيه وأنا في شوقاً لها في شوقاً لبناتها في شوقاً لغُرفِها في شوقاً لسِردابِها في شوقاً لكل ركن فيها , سلمت على عزيزاتي وبعدها ذهبنا للصلاة ومن ثم بدأنا نكمل ترتيب المسرح كان عنوان المسرحيه " الأخوه في رحـــــــــاب كربلاء " كانت مسرحيه في قمة الروووعه حتى حروفي يصيبها العقم لاتستطيع وصف روعة ذلك الأداء والتمثيل بعدما انتهاء المسرحيه جاء وقت العزاء جمعنا كل الأطفال في وسط الحلقه ذكور وإناث وكان عنوان القصيدة "بالمدينه طفله حزينه" وكان من بين تلك الأطفال طفل انجذبت عيناي إليه وكأنني أعرفه منذ زمن بقيت أتأمل فيه مراراً وتكراراً ، كنت أرى فيه صورة ابن فقيدتنا "عبدالله" كان شبيه به تماماً وبعد الإنتهاء ذهبت إلى شقيقة معصومه وأريتها الطفل لكن لم نستطع التوقف بل ذهبنا إليه وأخذته ووضعته في حجري وهو خجلٌ مني وضعت يدي على عيناي وانجهشت بالبكاء لأني تذكرت معصومه وابنيها ....!!
ذهبنا انا وشقيقة معصومه لجميع بنات البتول نريهم اياه وهو يبتسم ولا يعلم لما نحن فرحييين به هكذا بعدها جاء موعد ذهابي إلى منزلي وأنا خارجه لمحت الطفل بجانب والدته فذهبت إليه وطبعت قبلة على خده وذهبت .....

رحمك الله ياعبدالله << لربما ذلك الطفل هو شخصك لكن .....!

توقفوا ..... نسيت أخبركم كان اسم ذلك الطفل " علي رضا "

الفاتحة لروح الراحله الشهيده السعيده : معصومه الياسين وابنيها

الخميس، 2 ديسمبر 2010

... أروع اللقاءات التي حضيت بها ...



بعد مرور 4 ايام على العيد كنت أنتظر سماع خبر وصول أملي الوحيد من سفرها لكن دون جدوى , أرسلت لها رساله لكن .....

خفت كثيراً أن يكون حصل شي ما و دخلت للمسن فحدثتني أختها "ريم البتول" قالت لي عادت "-----" قرت الاعين , فرحت كثيراً والآن لم يبقى سوى اللقاء بتلك الروح الجميله , ارسلت لها رساله باليوم التالي حمداً لله على سلامتها وكي أخبرها بمجيء لها بعد يومين ...

مر اليومين , وكنت أنتظر أن يحين موعده ذهبت في حدود الساعه السابعه واستقبلتني شقيقتها وادخلتني الى المجلس فجلست أنتظر دخول تلك الروح ...

فإذا ببضع دقايق وجاءت فقمت من مكاني مسرعه اليها وعانقتها لاني لم اراها منذ شهر توقفت حروف الود على شفتي لم اقل لها سوى "اشتقتك" بعدها جلسنا نأخذ في أطراف الحديث وانا في غاية السرور للقاء بها حبيبتي ...

لم يطول الجلوس هناك حيث  دموع الوله اللقاء ,ابتسامة الحب والصفاء , ودعتها وكانت تقول لي كم تمنيت ان يطول الجلوس قلت لها لابأس

الايام قادمه
لكن..
العمر راحل

يعني لاامان للدنيا

ابتسمت وخرجت وكان هذا اللقاء
من اروع اللقاءات التي حضيت بها

لااستطيع الوصف اكثر من ذلك فالتعبير يخونني

فاطم البتول

تصطف خلفي سحب من زوابع الحزن ......!




بعد مرور اسبوع فقط على لقاء أمل البتول و الراحله وأمانينا ,شعرت وكأني شوقي يتجدد و يزداد وخلفي سحب من زوابع الحزن لكن ......

فرحت عندما سمعت ان سيقام "اوبريت" ليلة الخميس في أمل البتول وسألتقي بهن حبيباتي ...

أتيت من المدرسه يوم الاربعاء وانا متعبه لاني لم انام سوى 3 ساعات فقط قاومت حتى جهزت بعض اصناف العشا, حتى انتهي قبل الذهاب للحسينيه , لكن كانت ابنة اختي متعبه فذهبت معها للمشفى في الساعه الرابعه تقريبا واتصلت بي أختي وانا هناك قالت انك لن تذهبي للحسينيه لأسباب وتغيرت ملامح وجهي , اغلقت سماعة الهاتف وانا حزينه بعض الشي, لم نعد للمنزل إلا الساعه السادسه والنصف , كان هناك وقت لأذهب للحسينيه لحضور "الاوبريت" لكن ...... ذهبت مسرعه لدورة المياه وأصبحت أبكي وأنا واضعه يداي على فمي حتى لايسمع احد صوتي بعدها اغسلت وجهي وخرجت حتى اكملت بقية العشا ووضعته لاهلي لكن لم أأكل اي شي منذ أن اتيت من المدرسه سوى القليل بل قمت للنوم الساعه 8:30 وانا التي لا أنام الا الساعه الثانيه بعد منتصف الليل لكن بسبب حزني نمت مبكراً  , وضعت رأسي على وسادتي وخبأت وجهي حتى لايراني أحد وانا ابكي .... استيقظت في الساعه الواحده على صوت رساله من احد العزيزات وبعدها غسلت وجهي وأشغلت جهازي وتحدثت مع
$وردة قلبي$ على المسن ودموعي تغسل اوداجي ,دقات قلبي تزداد ,صوت شهيقي يعتلي ...

حزناً .. شوقاً .. حنيناً .. ألماً .. فرحاً ..  
كل هذه المشاعر اختلطت معها دموعي....!

صعدت بعدها إلى غرفتي وجلست أبكي وأبكي وأحببت أن أكتب هذه الكلمات القليله في حق " أمل البتول , الراحله , أمانينا "

ربــــــــــــــــاه .. حقق لي مااتمنى
فأنت فقط من يحقق أمانينـــــــــــــــــــــــا