الثلاثاء، 3 أغسطس 2010

لم ترد لي جواباً..!

في ليلة من ليالي الحزن والأسى ,دخلت إلى غرفتي للنوم لكن لم أستطع .. خرجت وجلست أمام التلفاز حتى صلاة الفجر , ذهبت للصلاة ومناجاة ربي وبعدها ذهبت إلى غرفتي , لكن أيضاً لم استطع النوم .!
 عدت أمام التلفاز حتى الساعه 6:10 صباحاً, بعدها دخلت غرفتي وألقيت بجسدي الذي يحيا بلا روح على الأرض ,ووضعت السماعات في إذني وكنت اسمع قصيده للرادود جعفر الدرازي بعنوان يمه ياشمعة حياتي ...

تذكرت عزيزتي معصومـــه ..!
انسابت الدموع على أوداجي وأخذت أصرخ معصومه .. عودي حتى أراك ولو لي لحظة.. لما ترحلي وتتركي صديقتك بألآمها  وأحزانها ...


بقيت أخاطبها وأقول لها :
.. معصومه عودي لكي أراك وأودعك عزيزتي ..
.. معصومه عودي لكي أطمئن أنك بخير ويرتاح قلبي عزيزتي ..
.. معصومه عودي لكي تنظري لدموعي التي تنساب على أوداجي في كل وقت وكل حين ..


معصومه عودي .. لو استطع أنا المجيء إليك لا أتيت ..
لكن ... كيف ؟!


بت أصرخ معصومه.. معصومه .. معصومه ........ ردي لي جواباً
التزمت الصمت للحظات .. ثم ناجيت ربي

(ربـــــاه.. خذني إليها لكي يرتاح قلبي برؤيتها عزيزتي )





لكن هل تعتقدون أنه سيأخذني إليها عزيزتي ....؟!
أم مــــــــــــــــاذا؟!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق