الجمعة، 29 أكتوبر 2010

لحظات لاتنتهي ....





ذات ليلة من الليالي بينما كنت أتصفح النت تذكرت مدونة حبيبتي وردة قلبي وأحببت أن ألقي نظرة عليها لربما كتبت الجديد ..

دخلت وقرأت تلك الكلمات الأكثر من رائعة والصادقة في وصف ذلك الشي الذي كانت تتحدث عنه , ومن خلال قراءتي لتلك أصبحت في شوق لوردة قلبي ..



انتهيت من القراءة وتذكرت عصمت

تذكرت نظرات عصمت

تذكرت ابتسامة عصمت ليلة زفاف صديقتها ...



أطفأت جهازي وذهبت لغرفتي وانجهشت بالبكاء ألماً لرحيل عصمت .. شوقاً لوردة قلبي "سوسو" .. حنين للحنونة "أمانينا" وحزناً لبعدي عن أمل البتول ...... كل هذا يشعل النيران في قلبي,,,

أخذت أتأمل في صورة عبدا لله بن معصومة <حبيبي>

كانت الوحدة تقتلني ,,

والعبرة تخنقني ,,

متــــــــــــــى ؟!

متــــــــــــــى ؟!

متى نراك يامعــــــــــــصومه ..؟!

تعبت الانتظار .. لكن أنا من سأءتي إليك <<أتمنى ذلك بأقرب وقت



هنا أردت أن أوقف قلمي لان أختي كانت تنتظرني حتى نرخي أجسامنا ونغمض أجفاننا,لكن لم أستطع


فقلبي لازال يتألم لفراقها "عصووم"

ودمعي لازال يتأمل للقياها "عصووم"


كلما أنظر لصديقتها ريم البتول أتذكرها

كلما انظر لوردة قلبي أتذكرها

كلما اتحدث مع وردة قلبي أتذكرها

كلما أتخطف بين حيطان أمل البتول أتذكرها

دائمــــــــــــــــــاً أتذكرها دائمـــــــــــــــــــاً



ياترى لما أنا متعلقة بها بقووووه وكل من نادى باسمها ألتفت لعلي احظي برؤيتها غاليتي ....؟!


حبيبتي وردة قلبي مهما كتبت في عصمت

فلا بد لنا من الانتظــــــــــــــــــار .....!

الجمعة، 22 أكتوبر 2010

أمل البتــــــــــــــــول .. أنتي جزءاً مني ..






بعدما أصبحت من بنات البتول
وبعدما تعلقت بأمل البتول
وبعدما أصبحت اتغير للأفضل بسبب
امل البتول
وبعدما اصبحت اذهب كل ليلة جمعه لأمل البتول

الآن اصبحت غير قادره على الانتظام للذهاب للحسينيه بسبب الظروف التي امر بها ..

فليلة الجمعه عندما ذهبت للحسينيه وقضينا اجواء فرح وبهجة لمولد الامام الرضا عليه السلام
وبعد الانتهاء من الحفل اسرعت لأحد المسؤولات وانا على امل انها لن تكسر قلبي بذلك الرد الذي ردته علي
فقلت لها : انا لااستطيع المجيء بإنتظام فالظروف لاتسمح لي بذلك
قالت لي : .............. إذاً ستكوني زائره فقط ..!

ذهبت وجلست لوحدي وانا اتألم لهذا الامر لأني تعودت على قضاء وقتي بين أحضانها .. أمل البتول ..
وأفكر كيف لي أن اكون زائره فقط , وانا تعودت على الترتيب والتعاون مع بنات البتول وهذا يحزنني ويؤلمني بقوه ..
لأن من الصعب عندما تتعلقين في شي ما ويأتي سبب ما يفرق بينك وبينه فظروفي فرقت بيني وبين امل البتول ..
هناك كنت أشتم رائحة فقيدتنا .. معصومه .. ولازلت اشتم رائحتها وارى خيالها الذي يحوفنا جميعاً , فكيف لي أن أفارق تلك الحسينيه
فهيا جزءاً مني لااستطيع العيش دونه مهما كان , فهناك في ذلك المكان سأكون أفضل حالاً وأكثر سعادة ...

فهناك تعلمت كيف تكون خدمة اهل البيت
تعلمت التعامل مع الآخرين صغيراً او كبيراً
تعلمت التعاون والإخلاص مع الاخرين
تعلمت .. وتعلمت .. وتعلمت

فلن أنسى العهد الذي عهدته معك في بداية دخولي لك في تلك الورقه التي تحمل بعض الاشياء التي يجب ان التزم بها كخادمة لاهل البيت عليهم السلام

هل تعلمون افضل مكاناً لي في دنياي والذي سينفعني في آخرتي
هو .. هي

حبيبتي:أمانينا
صديقتي :وردة قلبي
أحتاجكم بقـــــــــــوه

الاثنين، 11 أكتوبر 2010

حاولت ... ثم حاولت ... ثم حاولت



ياتــــــــــرى ماهو الشي الذي جعلني أحاول ... ثم أحاول .. ثم أحاول ... ؟!

بعد ذلك اليوم الذي ذهبت فيه للحسينيه وانا في شوق لرؤيتها حبيبتي لكن لم تأتي هي , عدت لمنزلي والحزن يرافقني وفي الاسبوع التالي عاندني الحظ ولم اذهب أنا للحسينيه لظروف .. إلى حد الآن لم أراها منذ 26 يوم ,بالنسبه لكم أيام قليله لكن بالنسبه لي كأني لم أراها منذ شهور , وفي الاسبوع الذي يليه فكان الحظ حليفي ذهبت وهي هناك وكانت هي من تقرأ دعاء كميل ذلك الصوت الشجي الذي يبكيني , بعدها انتهينا وذهبت لكي أسلم عليها فكانت اول عباره اطلقتها تلك العباره التي كانت ومازالت وستبقى ترنو في مسامعي قالت لي " وأخيراً حان موعد اللقاء "  كان قلبي سريع الخفقان لفرحته بهذا اللقاء فهذا أجمل لقاء في حياتي ....

بعدها جاء موعد عودتي للمنزل وسلمت عليها وركبت الباص لم يكن سوى بضع دقائق ووصلت للمنزل, ومنذ ذلك الحين وانا اشعر بحزن يغمر قلبي رغم اللقاء بها , لكن شعرت ان شوقي يتجدد في كل لحظة وتمنيت أن يتجدد اللقاء ويطول ..

حاولت ثم حاولت أن اكتب عن ذلك الشوق والحنين الذي يتجدد لكن
عجزت ..... نعم عجزت , فهي من قطفت الإبتسامه وطبعتها على احزاني

انتهيت من كتابة هذه الكلمات وأنا اعتبر بأني لم اكتب أي حرف يوفيها حقها .. حبيبتي

" أحبك في الله غاليتي أماني "