ذات ليلة من ليالي أحلامي .. رأيت رؤيا كم تمنيت أن اراها من قبل ...
كنا نجلس في فاتحة الراحله الشهيده السعيده : معصومــــــــــه, وكنا بين وسط من البكاء والحزن والألم لفقدها , وكنت انا أجلس بجانب أحد بنات البتــول وهي تتدرب على قصيده...
فإذا بنورأمام ناظري , ياترى من أين مصدر هذا النــور ....؟!
رفعت رأسي فإذا هي ...............................
معصومه ...
نعم معصومه ...
كانت تبتسم وسلمت علي أنا وعزيزتي بنت البتول , لكن لم يبدو علينا أي من ملامح التعجب والإستغراب أن كيف لها ان تأتي ونحن في فاتحتها , بل العكس كنا مبتسمين , جلست بجانبي وبدت مراسيم العزاء وبنات البتول يبكون لفراقها , وأخذت أنا أصرخ وانادي وأبكي
معصــــــــــــــــــومه
معصـــــــــــــــــــومه
كيف لي أن أناديها وهي بجانبي ...؟!
كيف لها أن تأتي وهو يوم وفاتها ....؟!
كانت تضع رأسها في حجري وأنا اضع يدي على كتفيها ولازلت أبكي وأنا أناديها حتى استيقظت من نومي ......................!
ياترى مالمقصود في تلك الرؤيا..؟!
قالت لي صديقة معصومه "ريـــم البتــول" ربما كنتي تطلبين منها المجيء ونفذت لك ماطلبتيه , وهذا حقيقه كنت عندما أتذكر معصومه وأبكي أرتجيها أن تأتي فقط لكي أطمئن عليها وحققت لي ماأريد وأتت إلي .........................
معصـــــــــــــــــومه .. أحبــــك حقاً يابنت البتـــــــــــــــــــــــــــــــــــــول


