في يوم من أيام دراستــي كانت صديقتي أمولة في الصف الثاني ثانوي تحب معلمة الإنجليزي التي ألقبها انا بـ جمــــال الروح ... وتحترمها جداً جداً جداً ، وبينما كنت أنا في فصلها 2/1 نأخذ في أطراف الحديث والحزن يغمرها بسبب موقف حصل بينها وبين صديقتها والسبب الآخر الذي آلمني أكثر أن والدها سيقدم أوراقها هي وشقيقتها .. نون .. بعد إنتهاء هذه السنة في مدرسة أهلية ، فهي كانت حزينه لا لأنها أحببت المدرسة التي نحن فيها ولاتريد أن تفارقها لا .. بل لمن أحببت فيها وهي تلك الروح ..
وبعد الحصة السادسة ذهبت مسرعه صديقتي امولة لتخبر معلمتي عن انتقالها السنة المقبلة لمدرسة أخرى وبعد إنتهاء الحديث بينهم ذهبت إلى صديقتي مسرعه واحتويتها بكلتا يداي فانجهشت بالبكاء .. الفراق صعب جداااااااااااااااً ..!
ذهبنا إلى فصلها كي ترتاح قليلاً فوضعت رأسها على الطاولة وكنت أنا بجانبها أهدئها ، بعدها طلبت مني أن نخرج خارج الفصل قليلاً خرجنا وبدأت تحدثني عما جرى بينها وبيني معلمتي ،،، وعدنا إلى الفصل وطلبت منها ورقة لأكتب فيها اي شي يخطر ببالي كتبت لها .. لم تفكري أن تصارحي معلمتي بحبك واحترامك وتقديرك لها قبل انتقالك من هذه المدرسه ..؟!
كتبت لي : مستحييييييييييييييييل ،، لا لا وألف لالالالالا ...
كتبت لها : على الأقل عندما تنتقلي اجعلي اي احد يخبرها بالنيابة ...
كتبت لي : لالالالالالالالالا لاأريد أن تأخذ عني فكرة ..!
فبقيت أقول في قلبي لما ..؟!
الحب ليس عيب ... وليس حرام ... وليس ذنب
الحب اسم عاطفة في الوجود وليس قلب يخرقه سهمين ..!
دق جرس الحصة السابعه وذهبت لفصلي وعندما انقضت الحصه عدت لها كي أطمئن عليها فإذا بي أراها فرحة جداً جداً
تعجبت منها وأخذت الأفكار تجول في خاطري مالذي غير حالها هكذا فجأة ...!
سألتها : مابك فرحة إلى هذه الدرجة ..؟!
قالت : ذهبت لها
قلت لها : نعم ومالجديد في ذلك ..؟!
قالت : لالالا .. قالت لي معلمتي حاولـي أن لاتنتقلي ..!
قلت لها : امممم وماذا قلتي لها ..؟!
قالت : قلت لها سأقول لوالدي لأني أحب معلمتي لاأريد أن أنتقل من هذه المدرسة ...!
.!!!!!!!!!!!!!!!!!
لم أصدق أنك ِ أخبرتيها بذلك وأنا عندما سألتك قلت لي مستحييييل أن تصارحيها بهذا الشي ..!
قالت : لم أشعر بنفسي إلا وقد أخبرتها ...!
الحب دائماً مفضوح وحتى إن لم نخبر من أحببنا بذلك سيقرأ ذلك في أعيننا
نعم ستقرأ في عينيك ذلك الحب الطاهر كطهارة قلبها ..
ستقرأ ذلك الحب الجميل كجمال روحها ..
بعدها ذهبنا نتخطف بين حيطان المدرسة وصدى ضحكاتنا وإبتسامتنا تملئ أركان مدرستنا .... فقط نحن من نسمعها ..!
أعتذر على الإطالة لكن حروف اختلجت في حنايا صدري وأحببت أن أخطها هنا ..!

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق