عندما أجلــس في زاوية غرفتي على ذلك السرير الأزرق وأمسك بذلك القلم ويترقرق الدمع في عيني وينبض قلبي صدى إبتسامات لاأعلم مصدرها وهمسة فرح لاأعلم سببها ...
تأخذني غيمة وِد إلى تلك الروح التي لطالما أحببت أن أصارحها بمدى حبي وإحترامي وتقديري لها ، لكن يمنعني من ذلك هيبتها وجمال روحها التي بداخلها فقط كنت أراها في قيثارة صمت أمام جهازها تقرأ مالاأعلمه ومالايعلموه ...
تلك الروح التي كنت عندما اتحدث معها اشعر بالتوتر فأكمل حديثي معها وأنا في وجل وأتمنى أن أذهب منها بالعجل كل هذا من قمة الخجل ..!
وأكملت غيمة الوِد مسيرها إلى عمق ذلك القلب الذي عندما تمطر سمائه
أرى في أرضه الحب والصفاء .. الود والإخاء ...
وأسمع على أوردته زغردت الدعوات والصلوات ...
بعدها أخذت غيمة الود تسري بي إلى سماء كون تلك الروح ، فأرى القمر يسرق ضياءه من نور إيمانها ..
والنجوم تخطف بريقها من صفاء روحها وقلبها ..
أخذت غيمت الوِد تكمل طريقها إلى آخر محطاتها فحطت بي في بحر من الأحلام التي لطالما تمنيت أن تكون حقيقة ..
تأخذني إلى تلك الروح لأقف أمامها إجلالاً وتقديراً وإحتراماً مطأطأة الرأس وأقول لها :
(( فقط يكفينــــي فخراً بأنكِ علمتينـــي حرفاً ))
Ftoom AL-Rashed

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق