الأحد، 22 مايو 2011

هي جمال الروح ..


أنا هكذا عندما أحب أحب بإخلاص بوفاء بصدق لايعني هذا إني أمدح نفسي لكن أنا هكذا مهما كانت مشاعر الطرف الآخر إتجاهي ...

 كنت ومازلت أحب معلمتي في مدرستي الثانوية أحبها
لجمال روحها

لروعة أخلاقها

لصدق إيمانها

أحبها بكل صدق وإخلاص

وفي ذات يوم رأيتها في بداية الدوام المدرسي كانت تتكلم مع طالباتها وإبتسامتها ترتسم

على ملامحها الروحانية

لكن بعد الحصة الثالثة رأيتها وكأنها تكاد تسقط فقد تعبت فجأة وكانت تمشي بكل هدوء وسكينه خوفاً أن تسقط مما فيها

بعدها جاءت إلى فصلنا ونادت لرفيقة لي ( ز . س )

وكان التعب يرتسم على ذلك الوجه

وطلبت منها أن تراغب ع الفصل لأنها لن تأتي لنا ، بعدها ذهبت ودخلت غرفة المعلمات

فتوترت أنا

وتضايقت
فعندما اتوتر أو أتضايق يزداد علي فقر الدم

بعدها بقيت أنتظر قريباً من غرفة المعلمات رأيتها خرجت وهي تضع يدها اليمنى على كتف ابنتها (ز)

التي كانت تأتي من المدرسة الإبتدائية القريبه منى خوفاً أن تسقط ومن ورائها معلمة الكيمياء ( ن . ب)

تحمل أغراضها ونزلت بها إلى غرفة المساعدة وألقت بجسدها على الأريكة
 وأنا أنظر إليها من بعيد وعيناي تبرق بريق كالجوهر من الدموع وقلبي يتقطع لمنظرها والتعب الذي اعتراها فجأة ...!

بعدها استأذنت غاليتــي وذهبت قبل إنتهاء الدوام بساعة تقريباً

وبعد نهاية الدوام ذهبنا لمنازلنا وبداية العصر أغمضت أجفاني لكن .... كنت افكر ماحالها الآن هل هي بخييير >>> أتمنى

وأغمضت أجفاني ورأيتها في منامي لكن ........

نسيت الحلم ، وحاولت أن أتذكره لكن أختى رفضت قالت لاتحاولي أن تتذكريه

وبعد المغرب كنت أحدث أحد زميلاتي (أ . ب )

هي الأخرى كانت تحب تلك الروح فكنت أقول لها أدعي لها ، فإن الله إن أحب عبداً إبتلاه والله يحب معلمتنا ... * _ *

وبالليل عندما ذهبت للنوم أيضاً رأيتها في منامي لكن كان الحلم غريب بعض الشي .....!

 

أحبـــك معلمتي لجمــال تلك الروح التي بداخلك

والتي لايعرفها إلا من عاشرها

أحبــــــك معلمتي لطيبة ذلك القلب الذي يخالجك

والتي لايقدرها إلا من يعرفها

أحبـــــــك معلمتي لروعة تلك الأخلاق التي تعتليك

والتي من عذاب ربك ستنجي بها

 

أتمنى أن تصل هذه الكلمات القليلة فيك إلى أعماق أعماق قلبك
معلمـــتي .. أختــــي 
 
طالبتك المحبة لك ِ : فاطمة الراشــد
































ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق