ذلك اليوم وهو يوم الأثنين قبل سفرنا قررنا أنا سنقضي هناك 5 أيام يعني أننا سنذهب الأربعاء ونعود الأربعاء الاسبوع الذي يليله ...
بعدها جاء موعد الذهاب وودعت اخواتي وابناءهم و اخواني وزوجاتهم ، تحرك الباص الساعه 5 عصراً ,,,,,,,, بقينا في الطريق حتى دقت الساعه 8:30 صباحاً ووصلنا لكن لحظة ..!
قبل وصولنا الفندق مررنا على مشهد من أروع المشاهد والذي لازلت أتذكره ولن أنساه إلى الآن وهو " البقيع " وهذي هي الصورة التي التقطناها
بعدها دخل كل منا غرفته (أنا وامي والخادمه) في غرفه و( أبي وابناء أختي ) في غرفه ، ونام كل منهما وبقيت في انا أنظر من النافذة التي كانت تطل على الحرم الشريف وانا أنظر لتلك القبة وأنا أنتظر الوقت يحين حتى نذهب إلى هناك فجلست والدتي وتناولنا الغداء وبعدها دقت الساعه 4:30 عصراً معلنه وقت رحيلنا إلى الحرم الشريف فكنت في غاية السرور ذهبنا ودخلنا ، وأخذ كل منا يقرأ الزيارات ومن ثم يصلي ، وأنا أيضاً كذلك وفي يوم الجمعه لم نذهب.......!
يوم السبت وماأدراك مايوم السبت ذهبنا في الصباح فقط بعد صلاة الظهر جاء والدي إلى غرفتنا وقال سنشد الرحيل للعودة بالغد وانا كنت جالسه على سريري ، قالت له والدتي : نحن اتفقنا أن نعود نهاية الإسبوع ..
قال من الأفضل أن نعود بالغد وانا كأن أحداً ما صفعني على وجهي بقيت اسمع فقط دون أن اتكلم بقيت أرى دون أن أتحرك ، بعدها قام والدي وخرج وأنا وضعت راسي على وسادتي وأغمضت عيناي والدمع يترقرق فيها ، حاولوا استيقاظي وقت الغداء
لكن أبيت الجلوس ، ولم أجلس الا الساعه 8:30 بالليل وكانت
حرارتي مرتفعه وجسمي يوجعني وقلبي يؤلمني ودمعي يخنقني
بعدها توضيت وصليت المغرب
وبقيت أفكر كيف لنا انا نذهب بالغد وانا لم أروي ظمئ ولم أشفي ناظري بالنظر للقبة ، طلبت مني والدتي أن أذهب معها للسوق لشراء بعض الاغراض لأخواتي ، قلت لها اعذريني والدتي لااستطيع بي صداع شديد خذي معك ابن اختي واذهبي وندهت له وذهبوا ، بقيت انا والخادمه ، كنت انا تارةً ابكي لهذه الصدمه وتارةً ابتسم لروعة الأيام التي قضيناها بعدها جاءت والدتي وكان وقت العشاء
قالت لي : هيا قومي لتأكلي، قلت لها : لاأريد الآن متى ماستيقظت من نومي أكلت ، أكملت نومي وفزعت من نومي الساعه 1:30 بالليل وأكلت القليل , وقرأت شي من القرآن وبعدها عدت إلى النوم وجلسنا الساعه 6:00 صلينا الفجر وذهبنا إلى الحرم قرأت الزيارات وبدأت أقرأ زيارة الوداع والدموع تضج في داخلي لاأريد ان أذهب من هنا
لاأريد أن أفارق تلك القبة ، لكن .. مابيدي أن افعل سوى الصبر، عدنا الساعه 10:00 إلى الفندق وبدأنا في تجهيز الاغراض
وكنت أنا اذهب مابين الحين والآخر إلى غرفة ابناء اختي على حجة اني سأتحدث في الجوال ولكن في الحقيقه كنت اذهب إليها وانظر للقبة من النافذه وابث مافي قلبي من أنين ومافي بحر عيني من دموع ، بقيت طريحة الفراش إلى أن عدنا بيومين ....
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه ياقلبي .... لأول مره أذهب لمدينة المصطفى وأتعلق بها هكذا ، أتمنى أن أعود إلى هناك في أقرب وقت
لكنها في الاخيييير كانت أيام في غايــــــة الروعة ، يكفي أننا حظينا بتلك الزيارة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق