كانت ليلة الجمعه خطوبة ابن عمي , كان صديق اخي الروح بالروح ومجرد أن ننظر إليه نتذكر أخي وأيضاً يحمل نفس الاسم "محمد" ذهبنا إلى الخطوبة وكانت الفرحه تغمر قلوبنا ، وبعد نصف ساعه من وصولنا أدخلوا العروس ، كانت في غاية الجمال ، بقينا نتناول أطراف الحديث مع الأهل ونضحك وبعد ساعه ونصف جاء موعد دخول ابن عمي "محمد" دخل مع صوت الزغاريد والتهاليل ، فجأة ... نزلت دمعه شعرت بأنها أحرقت وجنتي شممت ريحة أخي فيه ، رأيت صورة أخي فيه وانتبهت لنفسي وسرعان ماأزلت تلك الدمعه حتى لايراها احد .... حتى ابتسامته كانت شبيه بإبتسامة اخي
أخي الآن بأمريكا يدرس لكن الشهر المقبل سيكون هنا ..... لكن حتماً سيعود ليكمل دراسته ، فقد اشتقته بقوووووووووووووووه
أنا عاجزه عن وصف حجم الحنين والشوق إليه
هو كان يرسم البسمة على شفتي
كان يمسح الدمع من على وجنتي
دون أن يشعر هو ودون أن أشعر أنا
كان يحاول إسعادي ، كان يحاول فعل اي شي يفرحني
دون أن أراه انا ودون أن يراه هو
فأنا أنتظر ذلك اليوم الذي نزفه فيه عريساً
أخي " محمد " أشتقت إليـــــــــــــــــــــــــك
أختك آخر العنقود *_^
فطووومه
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق