الاثنين، 1 أغسطس 2011

مغذي وسريرٍ أبيض

 




 
بعد مرور 10 ساعات من خفقان قلبي السريع و ضيق تنفسي ورجفة جسمي التي اكاد منها ان اسقط ع الأرض ، بعدها في تمام الساعه العاشرة صباحاً اخذ بي والدي الى المستشفى واذا بي ألحق بالممرضة التي ترتدي الزي ذو اللون الوردي ...

ولأول مرة أدخل غرفة   بياضٌ في بياض   وألقي بجسدي على ذلك السرير فبدأت الممرضة بوغز إبرة المغذي في يدي اليمنى لكن لم يكن الموقع سليم لوضع الإبرة  فسحبتها برفق ووضعتها في اليد اليسرى و شعرت وكأنني بعد لحظات قليلة سينتهي موعدي مع الحياة .....!

فأخذت أتذكر ايامي ولحظاتي مع .. معلماتي ، أحبابي ، صديقاتي ، اهلي ، اتذكر كل لحظة وماتحويها من تفاصيل مؤلمة كانت ام سعيدة ودموعي تنساب من عيناي لتبلل الوسادة دون ان اشعر ....

مرت ثانيه تلو الثانيه ودقيقه تلو الدقيقه حتى انتهت ساعة كامله وبعدها جاءت الممرضة لتسحب إبرة المغذي بلطف فأخذت أتحرك ببطئ لإنزل قدماي من على السرير وأخذت أمشي وفي كل خطوة أموت ألف مره من شدة الألم وماإن خرجت من تلك الغرفة إلا وارتسمت البسمة على شفتاي لأنني ايقنت وتأكدت أني لازلت على قيد الحياة ....

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق