بعد مرور 4 ايام على العيد كنت أنتظر سماع خبر وصول أملي الوحيد من سفرها لكن دون جدوى , أرسلت لها رساله لكن .....
خفت كثيراً أن يكون حصل شي ما و دخلت للمسن فحدثتني أختها "ريم البتول" قالت لي عادت "-----" قرت الاعين , فرحت كثيراً والآن لم يبقى سوى اللقاء بتلك الروح الجميله , ارسلت لها رساله باليوم التالي حمداً لله على سلامتها وكي أخبرها بمجيء لها بعد يومين ...
مر اليومين , وكنت أنتظر أن يحين موعده ذهبت في حدود الساعه السابعه واستقبلتني شقيقتها وادخلتني الى المجلس فجلست أنتظر دخول تلك الروح ...
فإذا ببضع دقايق وجاءت فقمت من مكاني مسرعه اليها وعانقتها لاني لم اراها منذ شهر توقفت حروف الود على شفتي لم اقل لها سوى "اشتقتك" بعدها جلسنا نأخذ في أطراف الحديث وانا في غاية السرور للقاء بها حبيبتي ...
لم يطول الجلوس هناك حيث دموع الوله اللقاء ,ابتسامة الحب والصفاء , ودعتها وكانت تقول لي كم تمنيت ان يطول الجلوس قلت لها لابأس
الايام قادمه
لكن..
العمر راحل
يعني لاامان للدنيا
ابتسمت وخرجت وكان هذا اللقاء
من اروع اللقاءات التي حضيت بها
لااستطيع الوصف اكثر من ذلك فالتعبير يخونني
فاطم البتول

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق