بعد مرور اسبوع فقط على لقاء أمل البتول و الراحله وأمانينا ,شعرت وكأني شوقي يتجدد و يزداد وخلفي سحب من زوابع الحزن لكن ......
فرحت عندما سمعت ان سيقام "اوبريت" ليلة الخميس في أمل البتول وسألتقي بهن حبيباتي ...
أتيت من المدرسه يوم الاربعاء وانا متعبه لاني لم انام سوى 3 ساعات فقط قاومت حتى جهزت بعض اصناف العشا, حتى انتهي قبل الذهاب للحسينيه , لكن كانت ابنة اختي متعبه فذهبت معها للمشفى في الساعه الرابعه تقريبا واتصلت بي أختي وانا هناك قالت انك لن تذهبي للحسينيه لأسباب وتغيرت ملامح وجهي , اغلقت سماعة الهاتف وانا حزينه بعض الشي, لم نعد للمنزل إلا الساعه السادسه والنصف , كان هناك وقت لأذهب للحسينيه لحضور "الاوبريت" لكن ...... ذهبت مسرعه لدورة المياه وأصبحت أبكي وأنا واضعه يداي على فمي حتى لايسمع احد صوتي بعدها اغسلت وجهي وخرجت حتى اكملت بقية العشا ووضعته لاهلي لكن لم أأكل اي شي منذ أن اتيت من المدرسه سوى القليل بل قمت للنوم الساعه 8:30 وانا التي لا أنام الا الساعه الثانيه بعد منتصف الليل لكن بسبب حزني نمت مبكراً , وضعت رأسي على وسادتي وخبأت وجهي حتى لايراني أحد وانا ابكي .... استيقظت في الساعه الواحده على صوت رساله من احد العزيزات وبعدها غسلت وجهي وأشغلت جهازي وتحدثت مع
$وردة قلبي$ على المسن ودموعي تغسل اوداجي ,دقات قلبي تزداد ,صوت شهيقي يعتلي ...
حزناً .. شوقاً .. حنيناً .. ألماً .. فرحاً ..
كل هذه المشاعر اختلطت معها دموعي....!
صعدت بعدها إلى غرفتي وجلست أبكي وأبكي وأحببت أن أكتب هذه الكلمات القليله في حق " أمل البتول , الراحله , أمانينا "
ربــــــــــــــــاه .. حقق لي مااتمنى
فأنت فقط من يحقق أمانينـــــــــــــــــــــــا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق