ياتــــــــــرى ماهو الشي الذي جعلني أحاول ... ثم أحاول .. ثم أحاول ... ؟!
بعد ذلك اليوم الذي ذهبت فيه للحسينيه وانا في شوق لرؤيتها حبيبتي لكن لم تأتي هي , عدت لمنزلي والحزن يرافقني وفي الاسبوع التالي عاندني الحظ ولم اذهب أنا للحسينيه لظروف .. إلى حد الآن لم أراها منذ 26 يوم ,بالنسبه لكم أيام قليله لكن بالنسبه لي كأني لم أراها منذ شهور , وفي الاسبوع الذي يليه فكان الحظ حليفي ذهبت وهي هناك وكانت هي من تقرأ دعاء كميل ذلك الصوت الشجي الذي يبكيني , بعدها انتهينا وذهبت لكي أسلم عليها فكانت اول عباره اطلقتها تلك العباره التي كانت ومازالت وستبقى ترنو في مسامعي قالت لي " وأخيراً حان موعد اللقاء " كان قلبي سريع الخفقان لفرحته بهذا اللقاء فهذا أجمل لقاء في حياتي ....
بعدها جاء موعد عودتي للمنزل وسلمت عليها وركبت الباص لم يكن سوى بضع دقائق ووصلت للمنزل, ومنذ ذلك الحين وانا اشعر بحزن يغمر قلبي رغم اللقاء بها , لكن شعرت ان شوقي يتجدد في كل لحظة وتمنيت أن يتجدد اللقاء ويطول ..
حاولت ثم حاولت أن اكتب عن ذلك الشوق والحنين الذي يتجدد لكن
عجزت ..... نعم عجزت , فهي من قطفت الإبتسامه وطبعتها على احزاني
انتهيت من كتابة هذه الكلمات وأنا اعتبر بأني لم اكتب أي حرف يوفيها حقها .. حبيبتي
" أحبك في الله غاليتي أماني "

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق