ذات يوم من الأيام بينما كان القمر يملأ سماء الكون , كنت أتصفح صفحات النت ,فإذا بخطوات والدتي تتسابق للدخول إلى المنزل ووجهها يصاحبه شي من الحزن او التعجب والكتمـــان ,سألتني بصوت حزين هل تعرفين معصومه ؟!
نظرت إليها بإندهاش...............!
قلت لها لما ؟!
مابها ؟!
قالت :هل هي تدرس معك ؟!
قلت لها : لا , لكن لما هذه الاسئله ؟!
قالت :انها فارقت الحياة بالأمس..!
.....................
امتلئت عيناي ببريق ولمعان شديد..!
شهقت ,قلت : لا , لاتقولي ..
قالت : نعم رحلت ياعزيزتي دون عودة ....!
فاتصلت بعزيزتي زميله لعصوم بالكليه .
رفعت سماعه الهاتف بشوق قالت:أهلاً عزيزتي
قلت لها : ................معصومه ..!
قالت : ..................من قال؟!
قلت لها : والدتي .!
التزمت الصمت للحظات وبعدها قالت لي : ساأعاود الإتصال بك في الغد .
قلت لها : حسناً.
ذهبت إلى غرفتي وأصبحت ابكي بشده وأطلق:
آهاااااااااااااااااااااااااااااااات
زفرااااااااااااااااااااااااااااات
أنيييييييييييييييييييييييييين
يصاحبه صوت شجي يقول :معصومه لما رحلتي ,ليتني رحلت قبل رحيلك حبيبتي ..!
كانت غرفتي يعمها الظلام والوحشه ,التزمت الصمت للحظات ودموعي تنســــاب على اوداجي حتى أغمضت عيناي على امل
اللقاء بها حبيبتي .....!
اللقاء بها حبيبتي .....!
...أتمنى أن اكون بجانب قبرك كل ليله لعل هذا يخفف من حزني ...
..أريد اللقاء بك ولو لي لحظة لكي اودعك عزيزتي ..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق