في فجر يوم الاحد كنت في غرفة ابنة " جوجو " 17 سنه واخيها " كيمو " 16 سنة كنا نجلس على ضوء الثرية الهادئ وانا بجانب ابنة اختي على السرير فأخذت أخط عبارات على سطوري الوالهة لحروفي ومن هذه العبارات:
" غداً يوم جديد يشرق املاً جديدا "
" رغم الأألم ، يبقى الأمل "
" مازال الامل موجووود "
" أين أنت يامؤنس الروح ...؟ "
فجأة .... فإذا بي ارفع راسي واهمس لأبناء اختي
" اشعر بأن الدموع في عيناي تكاد تتفجر كالبراكين ، اشعر برغبة في اخراج هذه الدموع ...! "
لكن لما ، اسببها الحنيييييين ام الانيييييين ..؟!
قال لي ابن اختي بكل براءة : انزليها ...!
نظرت اليه وارتسمت بسمة على شفتاي والصمت يغشاني ....!
بعدها اشغلت جهازي ال ipod على صوت ذلك الرادود الذي احب قصائده " الشيخ حسين الأكرف "
ووضعت راسي على الوسادة ... الوسادة التي لم تعتاد بعد على ان تتحمل راسي المثقل بالأفكار لكن لم أءخذ سوى بضع دقايق إلا ورفعت رأسي من عليها وأخذ قلمي ينزف كلمات تائهة لعلها تريحني من الذي يراودني ...!

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق