الأحد، 17 يوليو 2011

انا هي وَ هي انا


أحببتها نعم أحببتها منذ أن عرفتها
شعرت وكأنني بين أحضانها كفتاة أشتاقت لأيام طفولتها
فأخذت تتبلور بين حضن حنون كحضن اختها

نعم .. هي أخت ، كانت ومازالت تهتم بي .. كيف لاتكون كذلك وأنا بالنسبة لها أختها ودلوعتها >>>  فديتك انا

كانت تحدثني كل ليله لتطمأن عن أخباري وكانت تسألني إن تناولت وجباتي والحليب ، إن أخذت علاجي ، وفي أوقات دراستي كانت تسألني دائماً عن دروسي وواجباتي والمذاكرة ... وعندما أجيب على أحد الأسئلة بـ لالا تنزعج مني وتحرمني من أغلى شي لدي وهو الإستماع لهمسها كل ليلة وكأنني طفل سيحرم من لعبته ،،،

نعم .. أنا الآن طفله في ايام مراهقتي اجد من يهتم بي ويطمئن علي وعلى أخباااااااري ..
اجد من يحضنني عندما أبكي ،، يعانقني عندما افرح ،، يحتويني عندما اشتاق  ....
يسمع لي عندما أفضفض ،، ينصت لي عندما اتكلم ،، يبادلني مشاعري عندما افصح له عن حبي له ....

أنتي أختي يــــ فاطمة ـــا ،،،، الصوت الذي تشتاق له أذناي الوالهة ...
الروح التي تشتاق لها عيناي الباكيه ...
الدوى الذي يداوي جروحي الدامية ...
أنتي أكثثثثثثثثثثثر من ذلك

إذاً الآن انا وأخواتي وهي  أصبحنا 8 أخوات وماأجملها من إخوة ...

أحبك ياأختــــــــي التي وهبتها لي الأياااام .... لم يكتب الله ان تكون اختي من دم وبطن
لكن أختي من قلبٍ  وَ روح
تشعر بحزني قبل أن أحكي
تحس بدمعي قبل أن أبكي
تجعلني ابتسم قبل أن أخطي
.....
تفهم لغتي عندما أحدثها بعيناي
تفهم حبي عندما ابوح به بإشارتي
تفهم شوقي عندما ارويه بصمتي

حبيبتــــــــي ... هي أخت لم يرزق الله والدتها سوى هي وبقيت أخوتها ذكور ، لكن أنا مستعده بأن أكون لها .. الصديقة .. الرفيقه .. الصاحبة .. والأهم من ذلك كله ... الأخت

فأنــــا .. هـــــي
هـــــي .. أنـــــا

روح واحده في جســـــدان
لاأعيش بلا هي
ولا تعيش بلا انا

أعذرونـي احبتي على الإطالة
لكن أحببت أن يكون لأختي هنا نصيب بين كتاباتي

.. أحبـــــــــــها وأحب كل من يقرأ سطوري ..


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق